وفي الوقت الذي تسعى فيه الشعوب لايجاد حل يوقف الانتشار السريع لهذا المرض الذي يفقد ا المناعة ويجعل جسمه نهبا لكل الأمراض خاصة السرطانية منها ويعاني لعدد من السنوات حتى الموت ، ومع تأكيد خبراء الصحة العالمية أن الفوضى الجنسية والحرية المنفلتة من أي ضوابط خلقية أو دينية هي وراء الارتفاع المتزايد بدرجة مخيفة لمعدلات الاصابة بالمرض فإن الغرب يصر من خلال مواثيق الأمم المتحدة التي لها صفة الالزام للدول الموقعة عليها على نشر الاباحية وتقنين التحلل وتضمين بنود أساسية في تلك المواثيق تؤدي لهذا الهدف .للطفولة خرجت وثيقة "عالم جدير بالأطفال" وهي تحوي بنودا تحض على الحرية الجنسية خارج نطاق الزواج وحق الاجهاض للمراهقات الحوامل من غير زواج شرعي وحق المراهقين في الحصول على الثقافة الجنسية وتضمنت بنود الوثيقة الدولية للمرأة على نفس البنود وكأن الغرب يريد أن يفرض نموذجه الثقافي على الآخرين حتى ولو أدي لاهلاك نصف البشر باعتبار أن الف






















